اخبار المنوعاتعالم حواءقسم فيديوهات اخبارية

إحداها في مصر.. 4 قرى لا يسكنها سوى النساء (صور)



كتبت- هند خليفة
ظهر مؤخرًا الكثير من القرى الخاصة بالنساء حول العالم، لتحمل كل قرية منها حكاية مغايرة عن الأخرى، فإحداهم لدفع النساء إلى أن تتحملن مسؤولية أنفسهن وأولادهن، وأخرى لنساء هربن من العنف الذي تتعرضن له في بلدانهن، وثالثة للاسترخاء بعيدًا عن الرجال.
ويستعرض "مصراوي" خلال هذا التقرير أبرز المدن الخاصة بالنساء حول العالم، وحكايات كل منها.
السماحة.. مشروع حكومي لأرامل ومطلقات مصر
السماحة قرية مصرية تعيش فيها النساء فقط وغير مسموح للرجال دخولها، تقطنها 300 سيدة، ومن تفكر في الارتباط تطرد منها فورا.
وهي قرية خصصتها الحكومة المصرية للنساء والسيدات الأرامل والمطلقات، حيث تتبع مدينة ادفو، وتبعد عن مدينة أسوان جنوب مصر بنحو 120 كيلومترا، وتضم مناطق زراعية قامت الحكومة بتخصيصها لتلك النسوة كي يقمن بزراعتها وتربية الدواجن والماشية فيها ومن ثم توفير مصدر رزق لهن.
كينو.. جزيرة تديرها النساء فقط
سبعة أميال خارج الساحل الغربي لإستونيا في أوروبا الشرقية، تقع الجزيرة الصغيرة كينو، وهي عبارة عن مكان ريفي هادئ، يبدو وكأنه قد ضاع في الزمن.
ويسكن بالجزيرة التي تحكم فيها المرأة كل شيء تقريباً حوالي 400 شخص فقط، وتشكل الجزيرة إحدى المجتمعات الأمومية (قوامها المرأة) القليلة في العالم.
وبحسب "سي إن إن"، تقول مار ماتاس، وهي أحد سكان الجزيرة: "عشت غالبية حياتي في هذه الجزيرة"، موضحة: "أسلوبنا في الحياة مختلف بالمقارنة مع أسلوب الحياة في الأراضي الرئيسية"، ومشيرة إلى أن العديد من التقاليد القديمة، ما زالت حية.
وتتمثل أحد هذه التقاليد، بأن رجال كينو يقضون أشهراً في الصيد بالبحر من أجل الجزيرة، وفي الأثناء، تتكفل نساء كينو بقيادة المجتمع والحفاظ على طريقة العيش فيه.
وبسبب غياب الرجال عن الجزيرة بشكل كبير، فإن هذا هو السبب التاريخي لقوة النساء واستقلاليتهن بشكل كبير.
ورغم أن الحياة على الجزيرة تُعتبر أصعب للعيش، إلا أن ثقافة كينو مثيرة للاهتمام، إذ يعتبر الجميع أن الجزيرة أشبه بجنة، ويصفونها بالمكان الأفضل في العالم.
وأُدرج كل ما في الجزيرة من ملابس، وموسيقى، ورقص، ضمن قائمة الـ"يونيسكو" للتراث العالمي.
وتعترف القائمة ذاتها، بنساء كينو بأنهن أمينات على تراث جزيرتهن.
سوبرشي.. واحة استرخاء لا تسمح بدخول الرجال
تعد "جزيرة سوبرشي SuperShe Island"، جزيرة جديدة قبالة ساحل فنلندا، والتي لا تسمح بوجود الرجال.
وأسست "كريستينا روث" المنتجع الجديد ليكون واحة استرخاء للإناث فقط، حيث فرضت روث سياسة صارمة خاصة بعدم وجود الرجال على الجزيرة، وفقاً لصحيفة "إندبندنت" البريطانية.
ووفقاً للصحيفة، يجب على النساء التقدم بطلب للحصول على عضوية حصرية قبل أن يتمكن من الذهاب.
ويتحتم على النساء للتقديم ملء طلب يضم الاسم ورقم الهاتف وأسباب اهتمامهن بمجتمع "سوبرشي"، ويمكنهن وضع رسالة بالفيديو في الطلبات.
نساء أوموجا يهربن من قهر الرجال
استطاعت نساء قرية أوموجا إثبات الذات في التخلي عن الرجل والقدرة على العيش وتحمل مسؤولياتها والعمل على تربية أطفالها، هذه القرية الأفريقية الموجودة داخل نيروبي عاصمة كينيا.
وتأسست قرية أوموجا عام 1990، حيث أنها قرية نسائية بالكامل قامت تأسيسها مجموعة من السيدات تعرضن للعنف والفتيات الهاربات من الزواج القسري، حيث تجد بمجرد الوصول إلى القرية أراضي عشبية محاطة بسياج من الأشواك بها الماعز والدجاج، ونساء يجلسن على حصائر مصنوعة من الخيزران، وأكواخ صغيرة مصنوعة من روث البقر.
داخل القرية، تعمل النساء على تربية المواشي والزراعة وأيضا العمل على صناعة الحلي من أجل توفير المأكل والملبس والمأوى، ليس ذلك فقط حيث تعد القرية ممرا للسياح القادمين إلى منطقة سامبورو، حيث تتقاضى النساء رسوم دخول متواضعة ويأملن أن يشتري الزائرون، الحلى المصنوة محليا مجوهرات من صنع النساء في مركز الحرف.
لاتخاذ القرارت تتجمع نساء القرية تحت "شجرة الكلام" لاتخاذ القرارات الخاصة بالمدينة، حتى تتمتع جميع النساء في القرية بوضع متساو مع بعضهن البعض.

المصدر: مصراوي

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!