أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالمية

الكوريتان تجريان تجارب صاروخية بفارق ساعات عن بعضهما



سول – (د ب أ)
أجرت الكوريتان تجارب صاروخية باليستية بفارق ساعات عن بعضهما، في استعراض للقوة العسكرية، التي تثير توترات في شبه الجزيرة الكورية، وسط تعثر المحادثات بشأن البرنامج النووي لبيونج يانج.
فقد أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين باليستيين، في بحر الشرق، اليوم الأربعاء، بعد يومين من إعلان بيونج يانج اختبار صواريخ كروز جديدة طويلة المدى.
وأنهت عمليات الإطلاق فترة توقف استمرت ستة أشهر لاختبار كوريا الشمالية لأسلحة، وأثار هذا الاطلاق توترات جديدة في شبه الجزيرة الكورية.
وفي بيان، ذكرت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أنه تم إطلاق صارخين باليستيين على الأقل من الجزء الأوسط من كوريا الشمالية، في داخل بحر الشرق، المعروف أيضا باسم بحر اليابان.
وتحظر قرارات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية إجراء أي تجارب لصواريخ باليستية، يمكن أن تحمل رؤوسا حربية نووية على حسب تصميمها.
وبعد ذلك بساعات، أعلنت كوريا الجنوبية أن إحدى غواصاتها أطلقت للمرة الأولى بنجاح صاروخا باليستيا محلي الصنع تحت الماء.
وتعتبر كوريا الجنوبية أول دولة تصنع صاروخا باليستيا يطلق من الغواصات دون امتلاك الأسلحة النووية نفسها. ويجعل الاختبار الناجح كوريا الجنوبية الدولة السابعة التي تملك صواريخ باليستية قصيرة المدى يمكن نشرها، وفقا لبيانات البلاد.
وتفتخر كوريا الشمالية أيضا بامتلاكها لهذه التكنولوجيا، لكن مزاعمها السابقة بإجراء تجارب إطلاق من غواصة كانت محل خلاف بين الخبراء.
ويصعب على العدو اكتشاف الصواريخ التي يتم إطلاقها من غواصة وتدميرها مقارنة بالصواريخ التي يتم إطلاقها من منصات الإطلاق المتحركة أو الصوامع الثابتة على الأرض.
وقال مكتب الرئيس الكوري الجنوبي، مون جاي إين إنه تم إطلاق الصاروخ الباليستي من غواصة، وزنها ثلاثة آلاف طن.
وتابع المكتب أن الصاروخ قطع المسافة المقصودة ووصل إلى هدفه.
وراقب مون الصاروخ، أثناء إطلاقه من الغواصة.
وذكر متحدث رسمي باسمه لاحقا أن الإطلاق تم التخطيط له قبل وقت طويل، غير أن “الأداء الصاروخي المحسن لبلاده يمكن أن يكون رادعا مضمونا لاستفزازات كوريا الشمالية”.
وحذرت كوريا الشمالية من انهيار كامل في العلاقات الثنائية بعد انتقادات مون.
واتهمت كيم يو جونج، شقيقة حاكم كوريا الشمالية كيم جونج أون ذات النفوذ، مون باستخدام كلمة “استفزازات” باستهتار فيما يتعلق بالاختبار.
ونقلت وسائل الإعلام الحكومية عن كيم قولها إنه إذا انخرط مون في تشويه “الطرف الآخر، فسوف يؤدي ذلك حتما إلى ردود فعل مضادة، الأمر الذي سيؤدي بالتأكيد إلى تدمير العلاقات بشكل كامل”.
لكن كيم تركت مجالا لتحسين العلاقة بين الدولتين. ووصفت المسؤولة رفيعة المستوى في الحزب الحاكم تجربة بلادها الصاروخية بأنها “عمل عادي دفاعا عن النفس”.
ومن جانبه، أدان رئيس وزراء اليابان، يوشيهيدي سوجا التجربة ، قائلا إنها تهدد “السلام والأمن” في اليابان والمنطقة.
وتأتي عملية الإطلاق بعد يومين من إعلان بيونج يانج عن إجراء تجربة ناجحة لنوع جديد من صاروخ كروز، طويل المدى، مما يمثل أول تجربة إطلاق منذ ستة أشهر.

المصدر: مصراوى

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!