اخبار الحوادث

صراخ انتهى بجثة مهشمة.. كيف أنهى "عادل" حياة رفيقة دربه العجوز؟



كتب – محمد شعبان:
لحظات عصيبة احتضنتها جدران المنزل الذي طالما شهد حوادث كادت تعصف بأركانه لكن ما دار في تلك الأمسية كان بعيدا عن العقل حتى أنه سيظل عالقا في أذهان الأهل والجيران لجريمة زوجية جديدة تضاف إلى قائمة طويلة تأبى أن تعلن آخر ضحاياها.
في ذلك اليوم وقف “عادل” أمام الصندوق الخاص بالأدوات التي لا يخلو منها أي بيت. وقع اختياره على شاكوش أمسكه قاصدا غرفة النوم حيث تجلس زوجته ورفيقة دربه “هدى” إذ يقيمان بمفردهما لعدم إنجابهما أطفال.
بدا شخص آخر لمحبوبته لم تكد تسأله “مالك يا عادل؟” حتى انهال عليا بالضرب مهشمًا رأسها تاركًا جثتها تسيل في دماء منهمرة.
الخطوة التالية جاءت بمحو آثار الدماء من أداة الجريمة التي خبأها في المطبخ. قطع خرطوم البوتاجاز وراح يشعل النيران فأمسكت ألسنتها في ملابسه ومنها إلى جسده.
دقائق من تصاعد الأدخنة وأصوات الصراخ كانت كفيلة بتجمع الجيران الذين حضروا من كل حدب وصوب. قفز أحدهم إلى الداخل فأخمد حريقا شبَّ في أسطوانة الغاز وفتح الباب للمتواجدين بالخارج فإذا بالزوج يخبرهم “كنا بنعمل الشاي البوتاجاز مسك في مراتي”.
بلاغ ورد إلى اللواء مدحت فارس مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة من إدارة شرطة النجدة بالعثور على جثة سيدة اثر نشوب حريق منزل مركز منشأة القناطر.
بالانتقال والفحص عثر رجال الأمن بقيادة العقيد علي عبد الكريم مفتش فرقة شمال أكتوبر أن الجثة لسيدة تدعى هدى بشري 55 سنة، بدون أي حروق وبها تهتك بالرأس فضلا عن إصابة الزوج عادل عبده 58 سنة عاطل بحروق بالجسم.
تحريات المقدم إكرامي البطران رئيس مباحث منشأة القناطر، توصلت إلى أن الزوج يعاني من اهتزاز نفسي يعالج منه طوال ١٣ سنة، وأنه هشم رأس زوجته بشاكوش ثم أحضر أسطوانة بوتاجاز من المطبخ إلى غرفة النوم وأحدث قطعا بالخرطوم لإبعاد الشبهة الجنائية عنه.
جرى نقل الزوج إلى مستشفى إمبابة مصابا بحروق، 54٪ وبمحاولة مناقشته فشل رجال المباحث “مش بيتكلم” وتم تعيين حراسة مشددة لحين تماثله للشفاء.

المصدر: مصراوى

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!