اخبار الاقتصاد العالمياخبار الاقتصاد المصريمال واعمال

أزمة وقود غير مسبوقة في بريطانيا والجيش قد يتدخل.. فما أسبابها؟


كتبت- ياسمين سليم:
دخلت بريطانيا في أزمة بسبب نفاد الوقود من المحطات بسبب عمليات شراء محمومة لأصحاب السيارات خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
واصطفت السيارات داخل محطات الوقود البريطانية في محاولة للحصول على احتياجاتهم خوفًا من نفاد الوقود من البلاد.
وقالت الحكومة البريطانية أمس إنها ستضع الجيش في حالة تأهب في إطار إجراءات إضافية للتصدي لأزمة سلسلة التوريد التي أدت إلى نفاد الوقود من المحطات.
لماذا اختفى الوقود؟
دخلت بريطانيا في أزمة واسعة بسبب النقص الواسع في عدد سائقي الشاحنات بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي رسمياً مطلع العام الجاري.
وأدى تراجع عدد سائقي الشاحنات إلى مواجهة تجار التجزئة والمطاعم مشكلات توريد خطيرة في الأشهر القليلة الماضية وعدم وصول مخزونات وفيرة من الوقود إلى محطات الوقود.
وانتشرت حمى الحصول على الوقود بعد تحذيرات من نقص إمدادات الوقود في نهاية الأسبوع الماضي، مما دفع المواطنين إلى عمليات شراء مذعورة والوقوف في طوابير طويلة بالسيارات لساعات وإلى نفاد الوقود من المحطات في جميع أنحاء بريطانيا، بحسب رويترز.
ونقلت بي بي سي عن وزير البيئة البريطاني جورج يوستيس، قوله إن البنزين متوفر بكثرة، وحث الناس على شرائه بالطريقة المعتادة.
وأوضح أن مخزون بريطانيا من النفط في مستواه الاعتيادي، وأن الخوف من شح الإمدادات الذي أدى لهلع المواطنين واندفاعهم للشراء ليس مبررا.
وهو نفس ما ذكره بيان مشترك صادر عن شركات من بينها شل وإكسون موبايل، التي قالت إن الضغوط على الإمداد ناتجة عن ارتفاعات مؤقتة في طلب العملاء، وليس نقصا محليا في الوقود.
حل عسكري
ولوحت الحكومة البريطانية بإمكانية الاستعانة بالجيش وقالت أمس إنها ستضع الآن عددًا محدودًا من سائقي الناقلات العسكرية في حالة تأهب للاستعانة بهم إذا لزم الأمر.
وسيتلقى سائقو الشاحنات العسكرية تدريبًا متخصصًا قبل نشرهم للمساعدة في التصدي لمشكلات سلسلة الإمداد.
كما تخطط بريطانيا لعرض تأشيرات مؤقتة لدخول المملكة المتحدة للعمل، تستمر حتى ليلة عيد الميلاد، على 5 آلاف ناقلة وقود أجنبية وسائقي شاحنات الطعام و5500 عامل دواجن، في محاولة للحد من مشكلات توصيل السلع حتى عيد الميلاد، حسبما أعلنت السبت الماضي.
وأعفت الحكومة أمس قطاع موزعي الوقود مؤقتًا من قوانين المنافسة حتى يتمكنوا من إعطاء الأولوية للتسليم إلى المناطق الأكثر حاجة إليه.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الوضع يذكر بحقبة السبعينات حين تسببت أزمة طاقة بتقنين الوقود وتقليص أسبوع العمل إلى ثلاثة أيام.
وقبل عقدين، أدت احتجاجات ضد ارتفاع أسعار الوقود إلى إغلاق المصافي وشل النشاط في البلاد لأسابيع.

المصدر: مصراوى

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!