أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالمية

فرار الشقيق الأكبر لانتحاري هجوم مانشستر عام 2017



لندن- (بي بي سي):
قال أحد المحامين البريطانيين إن إسماعيل العبيدي، الشقيق الأكبر لسلمان العبيدي الذي نفذ هجوما انتحاريا في مدينة مانشستر البريطانية، قد وجَه صفعة لأعضاء لجنة تحقيق قضائية عامة أُمر بالمثول أمامها حضوريا لمعرفة تفاصيل الهجوم الذي نفَذه شقيقه سلمان في 22 مايو 2017.
وأسفر الهجوم عن مقتل 22 شخصًا وإصابة المئات عندما فجر سلمان العبيدي نفسه في ختام حفل أقامته المغنية الأمريكية أريانا جراندي في إحدى الصالات في مدينة مانشستر شمال غربي بريطانيا.
وكانت اللجنة تود الاستماع إلى إفادات إسماعيل العبيدي، 28 عاما، بهدف الاطلاع منه على تفاصيل الهجوم، ولمعرفة إن كانت التحقيقات قد تسفر عن إقراره بالذنب في المشاركة في التخطيط للهجوم، وفي التستَر على شقيقه.
وقد اتضح هذا الأسبوع أن إسماعيل قد غادر المملكة المتحدة في 31 أغسطس قبل حلول موعد مثوله أمام المحكمة.
وقد طالب رئيس لجنة التحقيق السير جون سوندرز من إسماعيل أن يمثل أمامها بصفته شاهدا على تفاصيل ما جرى، وقد علمت البي بي سي أنه غادر المملكة المتحدة على متن رحلة جوية متجهة إلى الشرق الأوسط.
وقد عبَرت أسرتا اثنين من ضحايا الهجوم وهما ليام كاري وكلوي رذرفورد عن شعورهما بالإحباط الشديد لأن إسماعيل عبيدي لم يحضر جلسة الاستماع.
وقالت كل من كارولين كاري، ومارك وليزا رذرفورد، في بيان: ” من الصعب للغاية استيعاب فكرة سماح شرطة مانشستر الكبرى لإسماعيل بمغادرة البلاد، خاصة أنه شاهد بالغ الأهمية، لقد كان المتهم يمتلك أدلة كانت ستساعد على أخذ الدروس والعبر من هذه القضية من خلال معرفة طريقة تحوَل أخيه لاعتناق الأفكار المتطرفة”.
وقال أحد المستشاري الملكي بول غريني الذي كان من المقرر أن يحضر جلسة الاستماع ” لقد تمكن إسماعيل من الفرار وتوجيه لطمة قوية للجنة التحقيق، ينبغي عدم السماح بحدوث أمر مماثل في المستقبل، إن قضية إسماعيل العبيدي لم تنته بعد”.
وقد أُخطرت المحكمة أن الشرطة أوقفت إسماعيل أثناء محاولته مغادرة المملكة المتحدة في 28 أغسطس الماضي، وأبلغتها أيضا أنه اُستُجوب، وبالتالي لم يسافر في ذلك التاريخ.
وقد أخبر إسماعيل العبيدي الشرطة التي أوقفته في ذلك اليوم أنه يعتزم العودة إلى بريطانيا بعد مغادرتها، إلا أنه عاد بعد ذلك إلى المطار وتمكن من المغادرة، وقد علم فريق التحقيق بأنه قد غادر البلاد في 31 أغسطس الفائت، مما يعني أن الصلاحيات القانونية المتاحة لا تكفي لمنع المشتبه بهم من المغادرة .
وقد عبَر رئيس لجنة التحقيق السير جون سوندرز عن رغبته في أن يعرف من شرطة مدينة مانشستر الكبرى تفاصيل ما حدث، لكنه قال إنه لا يجب “التسرع في إصدار الأحكام”.
وكانت بي بي سي قد تمكَنت في العام الماضي من تحديد مكان إسماعيل في مانشستر، التي ظل يعيش فيها حتى ذلك الحين، والتقت به ووجهت إليه أسئلة عن أسباب عدم تعاونه مع السلطات لمعرفة تفاصيل ما حدث.
وكان سلمان أمضى شهوراً في التحضير للهجوم، حيث اشترى مواد كيماوية لصنع القنابل، كما أنه نفى نقل المواد التي اشتراها برفقة أخيه هشام من محال في المدينة، واستأجر لهما شقة لصنع المتفجرات فيها.

المصدر: مصراوى

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!