اخبار الصحف المصريةاخبار مصراخبار مصر اليوم - اخبار مصرية عاجلة - اخبار مصر العاجلة اليوم - الاخبار المصريةالأخبار المصرية

قدرة كبيرة على الخصوبة والتناسل.. لماذا قدس الفراعنة الكباش؟



كتب- مصراوي:
أكد الدكتور حسين عبدالبصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، على أن المصريين القدماء قدسوا الروح الكامنة في الحيوانات، وليس الحيوانات نفسها، مشيرا إلى أنهم نظروا إلى الكبش نظرة قداسة وتقدير وإجلال؛ إذ كان في نظرهم رمزًا للخصوبة والفحولة والقدرة على التناسل والإنجاب والنماء؛ لذا كانت للكباش أهمية كبرى في مصر القديمة.
وقال عبدالبصير، في تصريحات صحفية: تم تصوير الكباش كحيوانات مقدسات منذ عصور ما قبل التاريخ، ثم على صلايات صحن الكحل في عصر ما قبل الأسرات، وعلى الأواني الفخارية من تلك الفترة، ثم تم تشكيل بعض التمائم على شكل الكباش منذ ذلك الحين وفي فترات عديدة لاحقة.
وأضاف: لقد أدرك المصريون القدماء الصفات الفائقة للكباش، والتي تجسدت في قدرتها الكبيرة على الخصوبة والتناسل؛ فآمنوا في قدرة الكباش على إعادة الخلق والبعث، ومن ثم الخلود، واتخذ بعض المعبودات المصرية القديمة شكل الكباش مثل كبش مدينة “منديس”، عاصمة الأسرة التاسعة والعشرين في دلتا النيل، وهو الكبش المعروف باسم “با نب جدت”، وكبش “جدو”، أو “أبوصير” في الدلتا، الذي كان إلهًا للعالم الآخر حين تم ارتباطه برب الموتى والعالم الآخر الإله الشهير “أوزيريس” الذي عرف بلقبه “سيد جدو”.
وتابع: من المعروف أن الرب أوزيريس جاء أصلاً من مدينة “جدو”، عاصمة الإقليم التاسع في الدلتا المصرية، وكان لقبه “سيد جدو” من أقدم وأعظم الألقاب التي كان يحملها، وقد سُميت تلك المدينة في وقت لاحق باسم “پر-أوزير”، بمعنى “بيت الإله أوزير”، وأطلق عليها الإغريق اسم “بوزيريس”، أي “مكان أوزيريس”، وكانت “جدو” الموطن الأصلي لمعبود آخر أقدم، كان يحمل صولجانًا معوج الطرف وفي يده الأخرى كان يحمل سوط الراعي، بينما كانت تعلو رأسه ريشتان، وهو المعبود “عَنَجِتِيِ”.
وواصل: اتخذ رب الدولة الحديثة الرئيس، الإله آمون، أو الإله آمون رع، شكل الكبش أيضًا، ونسبوا إليه “طريق الكباش” أو طريق “أبو الهول” أو “طريق الأسود”، الذي كان يربط معبد الأقصر في الجنوب بمعابد الكرنك في الشمال، وكان يضم نحو 1200 تمثال بجسم أسد. وأطلق المصريون القدماء على الطريق اسم “وات نثر” بمعنى “طريق الإله”. وترمز الحيوانات المجسدة في تماثيل طريق الكباش إلى الإله “آمون رع”. وتم تشييد الطريق خلال عصر الأسرة الثامنه عشرة. وأكمله الملك “نختنبو الأول” من ملوك الأسرة الثلاثين.

المصدر: مصراوى

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!