مصنع الموت “الإخوانى” كريستال عصفور..4 حالات وفاة شهرياً..والمالك دعم اعتصامات رابعة بالطعام والمياه.. وأصدر كتابا لمرسي..واستخدم مخزن شبرا وبهتيم لخدمة “الجماعة”


 

 

كريم شعبان –  مينا صلاح

 

 

رئيس شركة كريستال عصفور وفر لاعتصام رابعة والنهضة “الطعام والمياه”

 

 

قام بتخزين الطعام والمياه بمخزن كريستال 1 و 3  بشبرا الخيمة وبهتيم

 

 

أصدر كتاب يتحدث عن إنجازات مرسي، دعم اعتصامات الجماعة بالعمال المفصولين مقابل العودة

 

 

دفع رشاوي الى الصحة والبيئة ومكتب العمل بهدف عدم الالتفات الى خروج آلاف العمال للمعاشات المبكرة

 

 

العمال : مياه الرصاص “الجلي” تتسبب فى وفاة من 3 إلى 4 عمال شهرياً

 

 

فصل العشرات من العمال لتنظيمهم وقفة لزمليهم المتوفى بسبب المياه المجلى

 

 

العمال : نستخدم منشطات جنسية بعد اصابتنا بالأمراض المزمنة نتيجة العمل بالمصنع

 

 

إستمراراً للإنتقام الإخوانى، ورجال أعمال الجماعة ، من المجتمع المصري، وخاصة الطبقة العامل، التى طالما استغلوها للدفاع عن أفكارهم، والقوا بهم فى مقدمة الصفوف، لكى يستمر ذلك الكيان الإرهابي، أظهر عمال مصنع كريستال عصفور المعدن الحقيقى لتلك الجماعة ورجالها، بعد أن أدت الأمراض الى موت العشرات منهم، على يد رجل أعمال إخوانى، ويدعى وليد خميس عصفور، رئيس الشركة، الذى أكد العمال على وقوفه ودعمه لاعتصام أنصار الرئيس المعزول بميدانى رابعة العدوية والنهضة بالمال والمياه والكتب الدينية.

 

 

 

حيث أكد أحد العاملين ويدعى تامر أحمد على، أن رئيس الشركة الإخوانى، قدم لاعتصام رابعة العدوية، الطعام والمياه، التى كانت تخزن بمخازن الشركة، بفرع شبرا الخيمة، وبهتيم، “مصنع 1 و 3″، بالإضافة الى قيامه بطبع كتب يتم توزيعها،و تتحدث عن إنجازات المعزول مرسي، خلال فترة حكمه، مشيراً انها توقفت عقب عزله مباشرة لكى لا يفتضح أمره.

 

 

 

وأشار العامل إلى أن وليد عصفور طالب العمال بتأييد مرسي، مقابل الحصول على  حوافز وإمتيازات ، و كان يدفع بالعمال إلى الذهاب الى رابعة العدوية، للاعتصام والوقوف بجانب الجماعة، مقابل عودة المفصول منهم، بسبب الغياب، فى الوقت الذى لايسمح بعودة المفصول منهم بسبب الأمراض المزمنة التى يتعرضون لها نتيجة العمل فى مياه الرصاص، التى يستخرج منها الكريستال، والذى يصدر الى الصين، بعد أن أوقفت مصانعها  خوفاً على عمالها من الأمراض.

 

 

 

وأضاف العامل الذى بدى على جسده “المرض” أن معدل وفيات العمال فى المصنع تترواح من 3 إلى 4 عمال شهرياً بسبب وصول نسبة الرصاص التى تستخدم لتصنيع الكريستال الى 30 % فى اجسادهم، فى الوقت الذى يقوم فيه رئيس الشركة الإخوانى بفصل العمال الذين يتم توقيع الكشف عليهم قبل الالتحاق بالمصنع، فور مرضهم، لكى لا يتحمل المصنع تكاليف العلاج، وخوفاً من معرفة اسباب الوفاة، مشيراً إلى أن مياه الرصاص  التى يتعرضون لها يومياً تدفعهم الى أخذ جرعات من “الترامادول،والمنشطات الجنسية” لاقامة حياة زوجية طبيعية، مؤكداً أن رئيس الشركة يساوم العمال قبل التخلى عنهم، ويجبرهم على التوقيع على إقرار معاشات مبكرة.

 

 

 

فيما قال أحمد محمد السيد “عامل” أن تعسف رئيس الشركة الإخوانى وصل إلى حد قيامه باحتساب اليوم الأجازة بـ3 أيام، بالإضافة إلى أن الأجازة السنوية تكون على الحساب الشخصى، مشيرا الى أن العامل الذي يغيب 3 أيام يتم استدعائه الى الشئون القانونية، للتوقيع على إقرار فصل إذا غاب يوم رابع.

 

 

 

وعن الرعاية الصحية أكد السيد، أن خميس، يتخلص من العمال فور مرضهم، مباشرة بمساعدة الطاقم الطبي الخاص بالشركة، الذى باع ضميره على حد تعبيره، بالإضافة إلى تركه يعالج نفسه على حسابه الخاص ، مشيراً “بياخدونا لحم ويرمونا عظم”، موضحاً ان عدد العمال أيام ثورة يناير كان يتجاوز الـ37 ألف، والآن وصل إلى 12 ألف، وأن الإخوانى يخطط لتصفية العمال الى 5 آلاف بعد استيراده لمجموعة من الآلات الصينية، والهروب بدون اعطائهم حقوقهم، ويمنح المالك المهندسين علاج مستورد، ويمنح العمال علاج محلى اذا منحه من الاساس.

 

 

 

من جانبه أشار أبوأيمن إلى أن رئيس الشركة، قام بتصوير العاملين الذين نظموا وقفة إحتجاجية اعتراضا على موت أحد زملائهم بمياه “الجلى” نظراً لاستخدام أعلى نسبة رصاص فى العالم ، وقام بإحالتهم جميعا الى التحقيق وفصل عدد كبير منهم.

 

 

 

وأضاف العامل أن خميس يقوم بدفع رشاوي “شاى بالياسمين” إلى كل من “التأمينات، والبيئة، ومكتب العمل، والصحة، والنقابة العمالية” لتمرير حالات المعاشات المبكرة، التى تقدر بالآلاف سنوياً، وعدم اخضاعه للمسؤلية القانونية، فى سبب وفاة العمال.

 

وأشار الى أن عدد من العمال قد التقوه للتفاوض معه، إلا أنه هددهم، ورفض الإنصياع لمطالبهم، بحجة أن المصنع يخسر، مشيراً العامل الى ان ذلك المصنع هو أحد أكبر المصانع لتصنيع الكريستال بالعالم، فكيف يخسر؟.

 

وعن المشاكل التى توجههم، أكد أبوأيمن ان المعاملة سيئة للغاية، وأن المرتبات التى يحصلون عليها بعد عشرات السنين من الخدمة، ضعيفة جداً، مؤكداً أنه يتاقضى 1200جنيه بعد 11 عام من الخدمة، بالإضافة إلى الإصابة بالأمراض المزمنة،مشيرا الى أن الدكاترة، يقومون بصرف العلاج المصري، زهيد الثمن، بدلاً من العلاج ذو الفاعلية المستورد، بأمر من الإخوانى.

 

وأشار إلى أن المهندسين فى الشركة يتاقضون بدل تلوث 600 جنيه، بينما يحصلون على مرتب أول 7 آلاف جنيه شهرياً، فى الوقت الذى يتهرب فيه من الضرائب بدفع الرشاوي.

 

 

 

ويتبع رئيس مجلس الادارة نهجيا غير انسانى مع 2000 عامل معوق بالشركة، ليضرب بالقوانين المصرية الخاصة بحقوق العمال عرض الحائط، ويقوم بنقلهم الى ادارات تفرض عليهم استخدام مقومات انسان كامل بنسبة 100%، كما يرفض عصفور تثبيت العاملين، وتجديد العقد المبرم بين شركته وبينهم، والذى يجدد كل عام، حيث يمضى العامل على استقالته قبل استلام العمل.

 

واستغل عصفور بساطة العمال وحاجتهم إلى المال، فقام بطرح عرض عليهم وهو ان يحصل كل من يجلب عامل جديد للمصنع على 200 جنيه مكافآة، والحقيقةانه كان يريد ان يضم اكبر عددا من العمال الجدد ذات الأجر القليل، مقابل ان يطيح بالآلاف من العمال القدامى اللذين تتعدى رواتبهم الـ 1000 جنيه.

 

وعن مطالبهم قال أيمن عبدالوهاب عامل :  أولا وقبل كل شئ تثبيت العمال، البالغ عددهم 12 ألف عامل،عمل عقود دائمة، أجر شهري ثابت لايخضع للإنتاج، الحصول على أجازة سنوية،  رعاية طبية شاملة، الحصول على نهاية خدمة، يليق بفترة العمل، مشيرا الى انه فور ذهابه لتقديم شكوي الى المكتب قالوا له : ده رجل كويس وبتاع ربنا.

 

 

 

كما طالب العمال بتشكيل مجلس نقابى منتخب من العمال نظرا لتواطؤ النقابة الحالية المعينة من قبل رئيس مجلس الادارة، وسرعة التدخل الحكومى العاجل لحل الازمة وضمان حقوق العمال.

 

 

 

وكشف احد العمال ان عصفور نجح فى مساومة التأمينات ورشوتها، مقابل شراء السنوات المتبقية لهم من المعاش مقابل300 جنيه معاش شهرى.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!