ننشر تفاصيل محاكمة 40 متهمًا فى أحداث المنصة


 

استمعت محكمة جنح مدينة نصر والمنعقدة بأكاديمية الشرطة إلى طلبات المحامين وذلك في  أولى جلسات محاكمة 40 متهمًا عقب اتهامهم بارتكاب لأحداث التجمهر وإشعال النيران والتعدي على قوات الأمن، التي وقعت بالقرب من النصب التذكاري بمدينة نصر في أكتوبر الماضي.

 حيث طلب المحامى على النجار عن المتهمين الخامس والسادس ببراءة جميع المتهمين لعدم صلتهم بالواقعة وعدم معقولية تصور حدوثها وعدم الاعتداد بتحريات المباحث وانهيار أدلة الإسناد بالدعوى وعدم مطابقتها للعقل والمنطق.

وقال المحامون إن هؤلاء المتهمين تم القبض عليهم ظلمًا بطريقة عشوائية والدليل على ذلك أنه تم القبض على كل منهم على حدا كما أن أعمارهم والكليات التى يدرسون بها والمحافظات التى ينتمون إليها مختلفة، مشيرين إلى أنهم جميعًا حضروا من محافظاتهم للالتحاق بالجامعة ولا يعلموا أى أماكن بالقاهرة وأثناء سيرهم بالطرق تم القاء القبض عليهم.

كما دفع المحامون بانتفاء تعديهم على الشرطة، وأشاروا إلى أن الأخير قرر فى تحقيقات النيابة أنهم فوجئوا بالطوب والحجارة تلقى عليهم من داخل الجامعة، على الرغم من إلقاء القبض على المتهمين الماثلين خارج أسوار الجامعة، وتساءل الدفاع كيف للضابط أن يشاهدوا الذين أصابوهم على الرغم من كونهم داخل أسوار الجامعة؟.

ودفع المحامون بتناقض أقوال مدير الأمن العام بالجامعة حيث إنهم فى بداية التحقيقات أكد أنه لا يعلم شيئًا ثم عاد مرة أخرى مقررًا أن الطلبة خرجوا من الجامعة وقطعوا وسائل الموصلات وعطلوا الطريق، كما دفعوا بانتفاء صلة المتهمين بجريمة الإتلاف لعدم وجود دلائل مطلقًا على المتهمين، ولا يوجد كاميرات مراقبة أو مقاطع فيديو أو صور فوتوغرافية، وأن المتهمين كانوا كما يعلم الجميع أن المظاهرة بلغ عددها حوالى من 1500 إلى 2000 طالب فلماذا يكون فى الحبس هؤلاء المتهمين فقط؟!.

كان  المستشار هشام بركات، النائب العام، أمر بإحالة 40 متهمًا إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، في وقائع ارتكابهم لأحداث التجمهر وإشعال النيران والتعدي على قوات الأمن، التي وقعت بالقرب من النصب التذكاري بمدينة نصر في أكتوبر الماضي.

وأسندت النيابة إلى المتهمين، ارتكابهم لجرائم التجمهر واستعراض القوة، والإتلاف العمدي للمباني والأملاك والمنشآت العامة المعدة للنفع العام.. حيث أحيلوا جميعًا وهم محبوسون بصفة احتياطية على ذمة التحقيقات والقضية.

وكانت النيابة العامة قد تلقت إخطارا في 20 أكتوبر الماضي من الشرطة بتجمهر مجموعة من طلبة جامعة الأزهر وبعض العناصر الإجرامية بطريق النصر، وقيامهم (المتهمون) بإضرام النيران بنهر الطريق، وإتلاف سيارات المواطنين، وتعدوا على قوات التأمين ورشقوهم بالحجارة، وأحدثوا إصابات ببعض أفراد القوات التي تمكنت من ضبط 40 متهمًا من بين مرتكبي الأحداث من بينهم طفل.

واستمعت النيابة العامة إلى شهود الحادث وقامت باستجواب المتهمين، وتبين من معاينة مكان الأحداث وجود تلفيات وآثار الحريق بالطريق العام وبمدخل ونوافذ مبنى جامعة الأزهر وغرفة الأمن الملحقة به وكذا ببعض السيارات التابعة للجامعة.

وكشفت التحقيقات أن مرتكبي الأحداث تجمهروا بالطريق العام في أعداد تربو على 1500 شخص لأكثر من ساعة ونصف الساعة، فطالبتهم قوات الأمن بالعودة إلى حرم الجامعة، واتخذت الإجراءات القانونية لتفرقتهم منعًا لتعطيل مصالح المواطنين.. فانصرفوا إلى داخل الجامعة، ثم قذفوا قوات الأمن بالحجارة وأحدثوا إصابات بعض الضباط والجنود، وأضرموا النيران بصناديق القمامة الخاصة بالجامعة، وحطموا أدوات التصوير الخاصة.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!