اخبار المغرب

شباب مغاربة يطلقون حملات تضامن مع سكان المناطق الجبلية


أطلقت مجموعة من الشباب المغربي حملات للتضامن مع سكان المناطق الجبلية النائية الذين يعانون من شظف العيش، وقساوة الظروف الطبيعية، خاصة بعد حلول فصل الخريف ودنو فصل الشتاء، من خلال تجميع كميات كبيرة من الملابس والأغطية والأحذية والمواد الغذائية. ويعاني قاطنو المناطق الجبلية والنائية في سلسلة جبال الأطلس وسط المغرب، خلال هذه الفترة من كل سنة، من أوضاع حياتية صعبة تتسم بالقساوة بسبب رداءة أحوال الطقس، وضعف البنية التحتية، فضلا عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي لسكان هذه المناطق. شعار “لننعم جميعاً بالدفء” ودشنت مؤسسة عطاء الخيرية حملتها الوطنية، في نسختها الثانية، تحت شعار “لننعم جميعا بالدفء”، والتي تعمل من خلالها على جمع المساعدات والإعانات من مختلف المناطق بالبلاد، متمثلة في الملابس والأغطية والأحذية والمواد الغذائية ولعب وحلويات الأطفال. وقال جلال اعويطة، أحد مؤسسي مؤسسة عطاء الخيرية، “للعربية.نت”، إن شباب الجمعية يقومون بنقل وتقديم هذه المعونات إلى من يحتاجونها في المناطق الجبلية، التي تعرف مناخا صعبا في فصل الشتاء. وتابع اعويطة بأن حملة التضامن هذه هي “جسر للتواصل بين المحسنين والمحتاجين في المناطق الجبلية النائية، ونقل الصورة الحقيقية للمناطق المهمشة، والإسهام في وضع خارطة لها لتسهيل الأمر على الجهات الخيرية”. وأوضح الناشط الشبابي أن الرسالة من وراء إطلاق مثل هذه الحملة تكمن في “التشجيع على البذل والعطاء والإحسان”. وسائل الدعم وبخصوص الوسائل التي يستخدمها الشباب الناشط في مجال التضامن مع سكان الجبال، أفاد اعويطة أن مجموعة من الشباب الخيِّر، ذكورا وإناثا، يعملون بجد وتفان من أجل إنجاح العمل الذي ينطلق من خلال إعلانات دعائية لجمع المساعدات والتبرعات لمستحقيها. واستطرد بأنه “تم توظيف مقطع فيديو قصير، هذا العام، لتشجيع المغاربة الراغبين في المساهمة في الحملة التضامنية لصالح سكان المناطق الجبلية، على البذل والعطاء”. وأوضح بأنه “يتم التنسيق مع إحدى الجمعيات في المناطق المستهدفة، تسهيلا وتيسيرا لعملية التوزيع، ومراعاة للجوانب القانونية، ويتم ترتيب المساعدات ونقلها في الشاحنات والسيارات، ثم الاستعانة بالدواب في المناطق التي لا تصلها الطرق المعبدة”. وأطلقت العديد من الجمعيات والمبادرات الشبابية حملتها التضامنية لتجميع الأغطية والملابس من أجل إيصالها إلى أطفال وسكان المناطق الجبلية النائية، من خلال أنشطة جماعية أو فردية يسهر عليها شباب متطوع، مقابل اهتمام رسمي يتمثل في مبادرات مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!