اخبار ايران

وفد أهوازي يطالب الأمم المتحدة بحماية السنة في إيران


شارك وفد أهوازي على مدى يومين، الأربعاء والخميس، في اجتماعات الدورة السادسة لشؤون الأقليات بمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في قصر المؤتمرات بجنيف. وألقى الوفد الأهوازي كلمات متعددة باللغتين العربية والإنجليزية، والتقى مسؤولة شؤون الأقليات في الأمم المتحدة ريتا ايزاك، وكذلك سكرتير منظمة الشعوب غير الممثلة بالأمم المتحدة ( UNPO)، وقدم الوفد تقاريره حول انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم الأهواز الذي تقطنه أغلبية عربية. وحضر الاجتماعات كل من صالح الحميد وأمير الساعدي ممثلين عن منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، وشيماء سيلاوي ووجدان عبدالرحمن ومحمد بني سعيد من حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي. وتحدث صالح الحميد عن الاضطهاد والتمييز الذي تمارسه الحكومة الإيرانية بحق أهل السنة والأقلية الصابئة في إقليم الأهواز جنوب غرب إيران. وقال إن اضطهاد الأقلية الصابئة المندائيين في إقليم الأهواز مستمر، رغم أن أعدادهم في الإقليم تصل وفق إحصائيات غير حكومية إلى قرابة 70 ألف نسمة، ولكن الدستور الإيراني لا يعترف بهم وبحقوقهم. وأشار إلى اضطهاد أهل السنة في الأهواز، وقال إنهم يُمنعون من إقامة شعائرهم الدينية أو بناء مساجد خاصة بهم، ومازال إمام المسجد الوحيد لأهل السنّة في منطقة عبادان، الشيخ عبدالحميد الدوسري، مبعداً الى منطقة نائية بعد ما تم الإفراج عنه عقب اعتقاله لمدة 6 سنوات. وذكر أن الآلاف من المواطنين العرب الأهوازيين قاموا بتغيير مذهبهم من التشيع الى التسنن، وأن ظاهرة التسنن ازدادت في الآونة الأخيرة بين فئات الشباب بسبب ردة فعل تجاه فشل نموذج الدولة الدينية في ايران.

الوفد الأهوازي

وناشد ممثل منظمة حقوق الإنسان الأهوازية الدول الكبرى أن لا تختزل المفاوضات مع النظام الايراني بالملف النووي وأن تستغل هذه الفرصة لطرح ملف انتهاكات حقوق الانسان وقضية التمييز ضد الأقليات وإيجاد الحلول لحمايتهم في إطار العلاقات والحوارات الثنائية والمتعددة الجوانب ومطالبة إيران بالتعهد بالتزاماتها الدولية التي وقعت عليها. وتحدث وجدان عبدالرحمن ممثل حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي عن اضطهاد الأقليات من قبل النظام الإيراني، وقال إن ما تمارسه إيران بحق أبناء العرب في جنوب غرب البلاد سواء كانوا من السنة أو الشيعة العرب في الأهواز يفوق ما تعانيه أبناء الأقليات الدينية أو المذهبية الأخرى. وأضاف أنه منذ وقوع هذا الإقليم في قبضة “الثورة الإيرانية” وهم يعانون من اضطهاد مزدوج وذلك بسبب حرمانهم من حقوقهم القومية والدينية خصوصاً بعد أن رفض نظام الجمهورية الإيرانية إدراج ديانتهم ضمن الديانات المعترف بها رسمياً. وركز أمير الساعدي، من منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، على اضطهاد الصابئة المندائين ومعاناتهم جراء السياسات التمييزية التي تمارس ضدهم كجزء من المجتمع العربي الأهوازي من قبل النظام الإيراني. وألقى يعقوب حر، ممثل المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، كلمة تطرق خلالها للانتهاكات التي تمارس ضد الشعب العربي الأهوازي من قبل السلطات الإيرانية، وقال إن الانتهاكات أكثر عنفاً ضد الأهوازيين من باقي الشعوب غير الفارسية بسبب وجود النفط والغاز وأهمية الإقليم الاقتصادية.  

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!