أخبار دوليةأخبار عربية ودولية

لم أعد أعترف ببلدي.. بريطانيون يفرون من وطنهم بسبب «بريكسيت»

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إن هناك أكثر من 100 ألف بریطانیاً غادروا بلدهم منذ استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي، للبحث عن حياة جديدة في الخارج.

ونقلت عن أحدهم القول "لم أعد أعترف ببلدي بعد الآن"، وذلك في إشارة إلى مغادرته للمملكةالمتحدة بسبب خروجها من الاتحاد الأوروبي.

كليف جيمس، 44 عاما، قال إن "نتيجة استفتاء الاتحاد الاوربى كانت صدمة كبيرة"، مضيفاً "بين عشية وضحاها، شعرت بأن البلاد قد عادت إلى العصور المظلمة من الجهل والكراهية … فكرت في البقاء ومحاولة الصمود في ظل هذا الوضع، لكنني شعرت بأن كل هذا بلا جدوى".

وتابع بإنه يشعر بالانزعاج إزاء التقارير المتصاعدة عن جرائم الكراهية، وأصدقائه الأوروبيين الذين تعرضوا للإيذاء اللفظي أو تخريب ممتلكاتهم.

وأوضح جيمس أنه يخطط للاستقرار في إسبانيا مضيفاً "على الرغم من فقدان أصدقائي وترك الأماكن التي اعتدت عليها في المملكة المتحدة إلا أنني غير نادم".

وأكمل "لا أرغب في العودة مجدداً.. أنا لا أعترف ببلدي بعد الآن … أشعر بأنها مثل المنفى".

لم أعد أعترف ببلدي.. بريطانيون يفرون من وطنهم بسبب «بريكسيت»

وفي نفس السياق، قالت شيري لي فوكس، من ساوثهامبتون، 27 عاما، "كنت أشعر بالفخر لكوني بريطانية، لكن الناس أصبحوا الأن أكثر عنصرية وأنانية بشكل عام"، موضحة أنها ستنتقل إلى الدنمارك مع زوجها.

ومن جانبه قال زوجها الدنماركي مارك أوليفر، إنه أحب المملكة المتحدة خاصة بعد مجيئه للدراسة في الجامعة ولكنه لم يعد يريد أن تنشأ أسرته هناك.

وتابع "أشعر أن إنجلترا لا تستطيع أن تحمي أو تعتني بمواطنيها بنفس الطريقة التي تفعلها الدنمارك، وبالتالي أفضل أن تستقر عائلتي هناك".

لم أعد أعترف ببلدي.. بريطانيون يفرون من وطنهم بسبب «بريكسيت»

فيما قال مايكل ووكر الذي ولد في أمريكا وأصبح مواطنا بريطانيا في عام 2001، إنه ترك المملكة المتحدة لبدء حياة جديدة في أيرلندا، مضيفاً "لقد انتقلت إلى أيرلندا لأني كنت معارضاً بشدة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى".

وفي ظل مغادرة العديد من الأشخاص المملكة المتحدة بالفعل، هناك آخرون مقيدون بالتزامات العمل أو الأسرة ولكنهم يبذلون جهودا للمغادرة في أقرب وقت ممكن، حيث قال فؤاد كوسار، الذي ولد في مانشستر ولكنه نشأ في لندن، إنه "يعمل بجدية على مغادرة المملكة المتحدة مع زوجته وطفليه".

وتابع أن "خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والمشاعر المعادية للمسلمين التي تسبب بها الإرهابيون دفعتني إلى اتخاذ هذا القرار"، مضيفا "هناك احتمال أن يتعرض أي مننا لتلك العنصرية والتمييز وأن نكون ضحية لإحدى الاعتداءات المروعة التي تحدث باستمرار".

وقال ثيو دونيت،71 عاما، المقيم في أكسفورد إنه سيغادر بريطانيا بالفعل إذا تمكن من ذلك، مضيفاً "في اليوم التالي بعد نتيجة خروج بريطانيا كانت رغبتي هي الذهب إلى أي مكان آخر".

وتابع"لم أكن أريد أن أعيش في هذا البلد، فمنذ ذلك الوقت وأنا أرى ارتفاعا في حالات العنصرية وكراهية الأجانب والتعصب الديني "، مضيفاً "إذا كان بإمكاني التحدث باللغة الألمانية أو بأي لغة أجنبية أخرى، لكنت قد غادرت بالفعل منذ سنوات عديدة".

الوسوم
إظغط لمشاهدة باقي الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق