اخبار تونس

خارجية تونس تنفي إعدام 13 سجيناً من مواطنيها في العراق


نفت السلطات التونسية إعدام 13 تونسياً في معتقلين في السجون العراقية بتهمة الانتماء لتنظيم “دولة العراق الإسلامية”، وارتكاب جرائم إرهابية، بعدما نشرت تقارير إعلامية محلية وعربية متوافقة حول تنفيذ أحكام بالإعدام في حق تونسيين في العراق. وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان لها، الأربعاء “على إثر ما تداولته بعض وسائل الإعلام التونسية بخصوص “تنفيذ السلطات العراقية ـحكم الإعدام بحق 13 تونسياً على خلفية تورطهم في أعمال إرهابية في العراق، تُعلم وزارة الشؤون الخارجية، استناداً إلى ما وافتنا به سفارتنا ببغداد من معلومات حول هذا الموضوع، أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة”. وأكدت الوزارة في ذات البيان أن “البعثة الدبلوماسية التونسية ببغداد تتابع عن كثب، وضعيات المساجين التونسيين في العراق مباشرة مع السلطات العراقية المختصة، وبواسطة محامي السفارة. كما تعمل السفارة على زيارة هؤلاء المساجين دورياً في مختلف السجون العراقية، وترعى مصالحهم وتؤمن الدفاع عنهم”. وكانت السلطات العراقية قد نفذت حكم الإعدام في الشاب التونسي يسري الطريقي في نوفمبر 2011 بعد أن وجهت له تهماً تتعلق بانتمائه إلى تنظيم القاعدة وتفجير مرقدي الإمامين علي الهادي وحسن العسكري في مدينة سامراء شمال بغداد في 22 فبراير 2006 وباغتيال الصحافية أطوار بهجت مراسلة قناة “العربية”. وفي يونيو 2012 أطلقت السلطات العراقية سراح بعض السجناء التونسيين في السجون العراقية المحاكمين بتهم “تتعلق بأعمال تخريبية والانتماء للقاعدة، وتتراوح أحكامهم بين 7 و12 عاماً”، كما كشفت “جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين التونسيين بالعراق” عن وجود أكثر من 200 شاب تونسي في عداد المفقودين في العراق. الجهاديون التونسيون في العراق ويعد تنظيم دولة العراق الإسلامية من أكثر المنظمات الجهادية التي تستقطب التونسيين خاصة منذ العام 2003 تاريخ احتلال العراق، حيث التحق العشرات من التونسيين بالتنظيم، إذ كشفت الوثائق التي تم ضبطها في غارة على منزل آمن في سبتمبر 2007، يُشتبه بأنه تابع لـ”تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين” في مدينة سنجار غرب محافظة نينوى شمال العراق عن وجود العشرات من التونسيين يقاتلون في صفوف القاعدة تسللوا إلى العراق عبر الحدود السورية. وكانت وزارة الداخلية التونسية قد كشفت في تقرير لها نشر شهر مايو 2013 حول الجهاديين التونسيين في بؤر التوتر في المنطقة العربية، عن “وجود حوالي 40 تونسياً في الوقت الحالي، اعتقل أغلبهم من قبل السلطات العراقية، فيما بلغ عدد الجهاديين الذين انخرطوا في الجماعات الجهادية العراقية حوالي 326 مقاتلاً منذ بداية الحرب في هذا البلد”.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!