اخبار الفن

زوج يقع ضحية زوجاته الأربع.. قتلن رجولته بخلطة سحرية .. إليكـم تفاصيل هذه الجريمه المروعه!


طعنهن في كرامتهن فقتلن فيه أعز ما يملك.. عم حسن رجل قضى عليه “كيد النسا”، فعلى طريقة مسلسل الحاج متولي، تزوج تاجر الخردة من 4 سيدات كن على ذمته في وقت واحد، وهداه تفكيره لإخفاء خبر زواجه عن بعضهن وبعض واختلق حجة مختلفة عند كل زيجة جديدة يؤكد من خلالها انفصاله عمن قبلها من زوجاته، لكن أمره انكشف وكدن له زوجاته واستعن بعطار لعمل «وصفة» تقضي على رجولته، وحينما تم الأمر واجهنه جميعا وطلبن منه الطلاق.. وإلى التفاصيل..

كيد النسا هدني.. بصوت تحمل نبراته ندما استهل عم حسين، تاجر خردة بالخانكة، التابعة للقليوبية حديثه عن قصته قائلا «ارتبطت بالزوجة الأولى عندما بلغت سن العشرين في غرفة وصالة ورزقنا الله بطفلين وبعد مرور خمس سنوات على زواجنا قابلت “أم شادي”، وكانت سيدة أرملة، -ولم تنجب- أثناء عملها بأحد الجراجات العامة كسايسة واتفقنا على الزواج ولخوفي على شعور زوجتي الأولى أخفيت عنها زواجي من الثانية وقلت للزوجة الثانية إنني انفصلت عن الأولى لأتجنب وجود خلافات بينهما في المستقبل» .

ويتابع تاجر الخردة «لم أكن سعيدا مع الثانية بالقدر الذي تخيلته فتزوجت من الثالثة بعد ثلاث سنوات، وتم الزفاف بإحدى قرى الصعيد، والحقيقة قد تزوجتها لقرابتها من أحد تجار الخردة المعروفين بالصعيد (زواج مصلحة يعني) وحينما سألتني عن زوجتي الأولى أخبرتها أنها توفيت ولم يسبق لي الزواج حتى لا تشعر بالغيرة عندما أتركها وأذهب للاطمئنان على زوجاتي بالقليوبية».

يسترجع عم حسين تفاصيل رحلة زيجاته قبل أن يستطرد «تزوجت من الرابعة، عندما أكملت عامي الخامس والأربعين وتعرفت عليها بإحدى محطات الوقود أثناء بيعها للشاي، كانت جميلة وأصغر مني بـ15 سنة ولم يسبق لها الزواج».

وأضاف أنه أخفى عن زوجته الرابعة زواجه من 3 أخريات، وأكد أنه لم يتزوج قبلها لانشغاله في تجارته، لكن وقع المحظور حينما شاهدته زوجته الأولى بأحد الكافيهات بوسط القاهرة أثناء شرائها ملابس للأولاد برفقة زوجته الأخيرة.

وأشار التاجر إلى أن زوجته الأولى لم تواجهه حينما رأته مع أخرى واكتشفت خيانته لها ولكنها راقبته لمدة ثلاثة أشهر بصمت حتى اكتشفت زواجه من الثلاث الأخريات.

«شفت كيد الناس، راحت لضرائرها الثلاث واتفقت معهن على أن يهددن حيلي بالأعشاب وزيت الكافور عشان ينتقمن مني».. هكذا عض عم حسين على شفتيه حينما وصل لتلك الجزئية في حديثه، لافتا إلى أن خطتهن كانت دس خلطة مكونة من زيت الكافور كعامل أساسي في تقليل الشهوة الجنسية لدى الرجال لمدة شهرين بالطعام.

واستفاض بأنهن عندما تأكدن من نجاح خطتهن واجهنه بالحقيقة وباكتشافهن لسره فطلبن الطلاق جميعا، واتهمنه بالخيانة والكذب، وطالبن بجميع حقوقهن المادية، وقلن له
«عامل فيها الحاج متولي طيب هنخليك تشحت».
«اللي حصل ده جريمة مش هاسيب حقي، ورحت عملت محضر بمركز شرطة الخانكة، حرام وأنا عندي 45 سنة أتحرم من رجولتي».

تغافل الدموع عين تاجر الخردة الذي اختتم حديثه: «الستات ذلوني وأصبحت مسنا وأحتاج إلى من يعولني ويهتم بي حتى أولادي مشوا وراء كلام أمهاتهم وسبوني وماشفتش حد فيهم من 7 سنين وأنا لم أغضب ربنا بس قلت أريح دماغي».

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!