اخبار الفن

أسرار وحكايات غامضة حول حياة الراقصة «كيتى» !!


ولدت الراقصة كيتي فوتساتي في 21 أبريل 1927، بالإسكندرية لعائلة يونانية وتدينت بالديانة اليهودية، استطاعت أن تخطف الأضواء في عصر البهجة والبريق، في عصر كانت المتربعات على عرش الرقص الشرقي هم «سامية جمال، تحية كاريوكا، زينات علوي، هاجر حمدي، نعيمة عاكف»، ومزجت بين الرقص الشرقي بالغربي، وقدمت «الرقص الخواجاتي».

اشتهرت بابتسامتها وضحكتها المميزة وخفة دمها التلقائية والتي أهلتها للحصول على البطولة المطلقة أمام إسماعيل ياسين في فيلم عفريتة إسماعيل ياسين عام 1954، أي بعد 6 سنوات فقط من ظهورها على شاشة السينما للمرة الأولي عام 1948 في فيلم خلود، لكن يبدو أن خلف هذه الابتسامة كانت هناك الكثير من الحواديت حول علاقاتها الخاصة التي تركت علامات استفهام كثيرة باتت تطاردها بعد رحيلها ولم يستطع أحد أن يتأكد منها حتى الآن، وأبرزها علاقتها برجل المخابرات المصري «رأفت الهجان».

وترجح بعض الروايات أن رفعت الجمال تعرف عليها وأعجب بها أثناء عمله في التمثيل قبل أن يتوغل في عالم المخابرات ويصبح واحداً من أبطال مصر في هذا المجال، ولكن علاقتهما رغم قوتها فإنها لم تستمر كثيراً، بسبب سفر كيتي المفاجئ ورحيلها عن مصر، وأيضاً رفض عائلته ذلك الارتباط.

ويدعم تلك الرواية حول علاقة رأفت بها ما كتبه بنفسه في مذكراته، حيث قال: إنه كان على علاقة بفتاة راقصة مراهقة تدعى «بيتي»، وطائشة وتكبره بعام واحد وهو ما ينطبق تماما على كيتي، فذهب معظم الآراء إليها بل إن رأفت لم يتوقف حبه لكيتي، حيث أضاف في مذكراته أنه قابل فتاة أخرى على متن سفينة وكانت تشبهها إلى درجة كبيرة فخفق قلبه لها وارتبط بها لفترة قبل أن يشعر بالملل ليتركها، ولم تنته قصة كيتي عند هذا الحد، بل إن الأقاويل ظلت تطاردها أيضا، حيث قيل إنها كانت متورطة في شبكة جاسوسية، وإنها شعرت بأن الحكومة تراقبها بعدما تم القبض على زميل لها في نفس الشبكة وهو الفنان السوري إلياس مؤدب الذي تم التحقيق معه ثم إخلاء سبيله ليعود إلى سوريا.

خروجها من القاهرة

تركت مصر في منتصف الستينات وهو ما أثير حولها الكثير من علامات الاستفهام، وتعددت روايات بشأن تلك الواقعة منها:

1. كانت تعمل لصالح شبكة تجسس وجرى كشفها خاصة بعد إلقاء القبض على الفنان السوري إلياس مؤدب في مصر وبعدها أطلق سراحه.

2. تركت مصر بسبب قرار من وزارة القوى العاملة التي أغلقت الطريق أمام الراقصات الأجنبيات وهي رواية ضعيفة.

3. كان يربطها قصة حب بينها وبين رأفت الهجان، وأنه كان يعيش في منزلها وهو سر غضب شقيقه لبيب بسبب تصرفه هذا خاصة أن المواصفات التي جاءت عن عشيقته تنطبق على كيتي حيث قال أنها تكبره بعام وطائشة ويهودية وتعشق الرقص.

4. أشيع عنها أنها كانت عضوه في شبكة الجاسوسية التي كان يديرها ضابط الموساد الإسرائيلي أبراهام دار أو جون دارلينج كما كان معروفا وقتها، والتي ارتكبت عمليات استهداف مكاتب الاستعلام الأمريكية في مصر وقتها وعرفت بعد ذلك بفضيحة لافون
لكن الحقيقة ترويها الفنانة نجوى فؤاد حينما قالت في أحد أحاديثها الصحفية القديمة أن الفنانة كيتي أصيبت بمرض السرطان وعلمت حقيقة مرضها، الأمر الذي أثر على معنوياتها وفضلت الانسحاب والعودة إلى بلدها، بل وأوصت أنه إن ماتت في الخارج أن يتم دفنها في اليونان، وظلت أخبار كيتي منقطعة تماما لحين وفاتها، حيث طالعتنا الصحف بخبر صغير عن وفاة الراقصة كيتي يوم 1 يناير 1980.

فيلموجرافيا

«العقل والمال، قلب في الظلام، أبو عيون جريئة، هل أقتل زوجي، إسماعيل يس في مستشفى المجانين، أبو عيون جريئة، وكر الملذات، الأرملة الطروب، إسماعيل يس في متحف الشمع، خليك مع الله، الظلم حرام، العاشق المحروم، الأرض الطيبة، دلوني يا ناس، بنت البلد، عفريتة إسماعيل يس، بنت الجيران، اللقاء الأخير، ابن الحارة، الحب المكروه، تاجر الفضائح، بيت الطاعة، عبيد المال، مجلس الإدارة، المقدر والمكتوب، بنت الأكابر، اشهدوا يا ناس، لسانك حصانك، قلبي على ولدى، ابن ذوات، زمن العجائب، آمنت بالله، شم النسيم،قدم الخير، كأس العذاب، ناهد، أديني عقلك، حياتي أنت، من أين لك هذا، أموال اليتامى، الدم يحن، أنا وحدي، غلطة أب، بشرة خير، مسمار جحا، من القلب للقلب، حضرة المحترم، جزيرة الأحلام، نهاية قصة، أنا الماضي، آدم وحواء، ضحيت غرامي، ليلة الحنة، فى الهوا سوا، وداعًا يا غرامي، شباك حبيبي، الصبر جميل، أخلاق للبيع، معركة الحياة، عيني بترف، دماء في الصحراء، جواهر، المصري أفندي، المرأة، خلود»

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!