اخبار الفن

مي عز الدين وشقيقتها في رحلة إلى المستقبل.. دموع ومشاهد صادمة و«مافيش فانز»


خاضت الفنانة مي عز الدين، وشقيقتها هبة جبر، رحلة جديدة إلى المستقبل، لتكتشفان معا عالمهما الشخصي، من خلال برنامج «حكايتي مع الزمان»، الذي تقدمه الإعلامية منى أبو حمزة، على قناة «دبي»، إذ سيعرفان من خلاله كيف سيكون مظهرهما خلال مراحل عمرية مختلفة، حيث سيكون «المكياج» هو وسيلة الانتقال، وسيتحدثان عن انطباع كل منهما عن الآخر في كل مرحلة، وشهدت الحلقة أمس، العديد من المواقف المؤثرة بين الأختين، من ضحك وحزن وبكاء، نرصدها في التقرير التالي..

التشابه

بدأت مي حديثها عن الحلقة، قائلة: «أحيي صاحبة فكرة البرنامج، واخترت أختي معايا عشان حاسة إنها هتكون ذكرى حلوة أوي، ولم أتحدث مع منى عن البرنامج، أنا حابه استكشفه لوحدي، وعايزة اتفاجئ في كل حاجة هاتحصل».

فيما قالت شقيقتها هبة: «الحلقة هاتكون ذكرى لينا ولأولادنا في المستقبل إن شاء الله، أنا ومي متشابهين في حاجات كتير، وشخصيتنا متقاربة جدًا من بعضها، ودي أول مرة أطلع فيها مع مي في برنامج».

الوقوف أمام الكاميرا

تحدثت مي، عن الشيء الوحيد الذي تعشقه وتحبه في مجال التمثيل دون غيره، موضحةً: «أنا بحب لحظة الوقوف أمام الكاميرا بس، وأي حاجة تانية داخل المهنة دي مش بحبها».

وقالت هبة، عن رابط الأخوة بينهما: «إحنا أخوات بس مش من نفس الأب، أمي تبقي زوجت باباها، عشان كده أسمائنا العائلية مختلفة عن بعضها».

أفضل هدية

اعترفت هبة، أن أفضل هدية حصلت عليها من شقيقتها مي عز الدين، هي زوجها، موضحةً: «هي اللي عرفتني عليه في عيد ميلادي، كانت وخداني عشان تجيبلي هدية، بس كان فيه خطة تانية في دماغها».

تخيلات

تخيلت مي، أختها بعد مرور ٢٥ عامًا من الآن، قائلة: «هاتبقى أهدى من دلوقتي، الهدوء عندها هبيقى (دابل)، هبة عندها طباع قديمة أوي، ولو بقيت الطباع ديه معاها بعد ٢٥ سنة، هاتبقى مملة أوي، هي لسه لحد النهاردة بتدور كل يوم على الحتة اللي فيها شمس وتقعد فيها عشان تدفى، وتجيب الشاي بلبن وتشربه مع الكيك، وديه حاجات بتعملها ست كبيرة في السن، فتخيلي الشخصية ديه بعد كده هتبقى عاملة إزاي».

تجربة الـ«٢٠ سنة»

سيطرت الضحكات على الشقيقتان عندما تم تغيير ملامح وجههما إلى سيكونان عليه بعد مرور ٢٠ عامًا، فعلقت هبة: «ينفع نلف الكراسي تاني، مش عايزة أكمل، ممكن نرجع تاني.. أما أنتي يا حاجة خلاص بعد المنظر ده مش هايبقى فيه فانز».

سخرية الزوج

فيما سخر أحمد أكرم، زوج هبة جبر، من زوجته وشقيقتها مي عز الدين، قائلا: «لا إله الا الله، كده كملت، يا رب تبقى كده، أنا كنت متوقع أكتر من كده، يا إبراهيم والله حلو.. مش عارف هايكون حصل لي إيه في الـ٢٠ سنة الجايين، بس اللي هايحصل أكيد هايكبرني.. أما أنت يا هبة فخليكي عندك أحسن».

تجربة الـ«٨٠ سنة»

عندما نظرت هبة لوجهها في المرآة، صُدمت لما ظهرت عليه من التصور التخيلي لشكلها في سن الـ80: «كل حاجة وقعت، ليه كده، هو إحنا صاحيين ولا ميتين»، أما مي، فعلقت: «يا الله يا ولي الصابرين، لا إله إلا الله، بس الشكل ده عاجبني وحباه أكتر».

بكاء مي عز الدين

عندما وصلت مي، إلى مرحلة «مواجهة الذات»، وانهمرت دموعها، قائلة: «يا رب كل اللي بحبهم يبقوا حواليا وأنا في السن ده».

رسائل متبادلة

ترجم الشقيقتان مشاعرهما تجاه بعضهما البعض في رسائل قرأتها كل منهما، فقالت هبة: «في الصعب وفي أحلى لحظات حياتنا، ضحكنا وزعلنا واتخانقنا وخفنا ودافعنا عن بعض كتير، وأثبتنا إن الأخوات مش لازم يكونوا من نفس الأم».

ووجهت مي عز الدين، رسالة الي محبيها وأصدقائها وأمها وأختها وأخيها، قائلة: «شكرًا على تعبكم معايا كل السنين ديه، في مساندي وتحملي، عارفة إني لم أعطيكم قدر ما أعطيتموني، ولكني لن أنسى كل الحب والاهتمام اللي خدته منكم».

الجدير بالذكر أن هذا البرنامج الحواري مأخوذ عن «فورمات أجنبي» فريد من نوعه، بحيث تستضيف مقدمة البرنامج في كل حلقة ثنائيا فنيا، قد يكون هذا الثنائي زوجين أو صديقين أو أخوين أو تربطهما علاقة الأبوة أو الأمومة، وتحاورهما بشكل مختلف عن الحوارات الفنية العامة، لتتجاوز الأسئلة المرحلة الحالية، وتنتقل مع ضيوفها إلى استشراقهم للمستقبل ونظرتهم العميقة للمسائل الإنسانية.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!