اخبار الفن

«سرقة وبلطجة وتشهير وتحريض».. تعرف على التاريخ الأسود لـ«ريهام سعيد»


بسبب سقطاتها المهنية المتكررة، ترددت الإعلامية “ريهام سعيد”، على مدار الـ9 أعوام الماضية على ساحات المحاكم، إمَّا بجُرم أخلاقي مثل الاستيلاء على شبكة رجل أعمال سابق بعد خِطبة استمرت لشهور، أو جُرم مِهني مثل التشهير بـ”فتاة المول”، أو التشهير بالفنانة زينة، لتكون آخر جرائمها الاشتراك والتحريض على خطف أطفال لعمل حلقة مميزة عن خطف الأطفال، لينتهي بها الحال خلف القضبان، بعدما أمرت النيابة بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات.

السرقة
عام 2009، تقدم خطيب “ريهام سعيد” السابق، “أيمن حامد” ببلاغ ادّعى عليها بالنصب والاحتيال باسم “الحب” وسرقة هدايا “خطبتها”، والزواج من آخر، بعد سرقة شبكته.

وخطيب “ريهام”، رجل أعمال من الإسكندرية، كان أكد أن دكتور التجميل الخاص بريهام تزوجها دون علمه، على الرغم من إشهار “الخِطبة”، وتبادل رسائل الحب والهدايا، ليتفاجأ أثناء زيارتها في إحدى إجازات عيد الفطر بالقاهرة بوجود رجل في بيتها.

وردت ريهام سعيد، على ذلك الاتهام، أن خطبتها من رجل الأعمال أيمن حامد تم فسخها، إلا أنه كان يلاحقها بدوام الاتصال عليها، واتهمته بالتشهير والسب.

البلطجة
وفي عام 2015 تعدَّت ريهام سعيد، على مخرج برنامج المقالب الذي كانت تقدمه في رمضان في تلك السنة؛ حيث تقدم المخرج “محمد ماهر” بدعوى يتهمها بالاعتداء اللفظي والضرب بصحبة الحرس الخاص بها، لمجرد اعتراضه على تدخلها في عمله، وقضت محكمة جنح مستأنف 6 أكتوبر بحبسها لمدة سنة وتغريمها ماليا، لكنها استأنفت وحصلت على البراءة في يوليو 2015.

التشهير بفتاة المول
وكانت أبرز القضايا التي اشتهرت بها الإعلامية ريهام سعيد، قضية «فتاة المول»، بعدما نشرت صورًا شخصية للفتاة سمية عبيد الشهيرة بـ”فتاة المول”، في برنامجها بعدما استولى عليها فريق العمل من هاتفها دون علمها، كما هددتها بنشر صور أخرى لها.

وكانت الفتاة قد توجهت لريهام سعيد لمساعدتها في الحصول على حقها، بعد تعرضها للصفع من شاب حاول التحرش بها، لكنها فوجئت بريهام سعيد تعرض صورًا عارية لها تمت سرقتها من هاتفها المحمول، حيث نسخ أحد فريق الإعداد 600 صورة شخصية لها من هاتفها دون علمها، وعرض بعضها.

وواجهت ريهام سعيد حينها تهمة السب والقذف في مارس 2016، وحكم عليها بالحبس لمدة ستة أشهر وتغريمها 10 آلاف جنيه، وظلت هذه القضية محط أنظار الجميع إلى أن حصلت على البراءة من خلال الاستئناف الذي قدمته.

التشهير بالفنانة زينة
وفي عام 2016، اتهمت الإعلامية المثيرة للجدل بتشويه سمعة الفنانة “زينة”؛ حيث تقدمت الفنانة ببلاغ ضد الإعلامية، بسبب لقاء مع الصحفي أحمد الهواري، تحدث فيه عن مشكلة الفنانة زينة مع أحمد عز، متهمًا عاصم قنديل محامي زينة، بتزييف الحقائق ونشر أخبار مغلوطة.

وخلال الحلقة شنت ريهام سعيد هجومًا على الفنانة زينة، بعد اتهام برنامجها بالتشهير، مشيرة إلى أن من شهرت بنفسها هي زينة وشهرت بطفليها أيضًا، بعد أن أفصحت بقصتها للصحافة، وذلك بادعائها الزواج من أحمد عز، والحمل منه.

وأضافت سعيد قائلة: “أنتِ يا زينة قولتِ أنا أتجوزت شفوي، يعني إيه متجوزة شفوي؟ هو في جواز شفوي أصلًا؟.. الجواز الشرعي هو اللي بيكون في العلن لكن لو مفيش يبقى باطل، ولو في ورقة رسمي كانت حتطلع محدش شهر بحد” وأنهت هذه الحلقة بتوجيه اتهام لزينة مفاده أنها كانت على علاقة بأحد رجال الأعمال وهو الوالد الحقيقي لأبنائها.

وحكمت المحكمة في هذه القضية على “ريهام”، بالحبس لمدة عام، إلا أنها استأنفت أكثر من مرة، إلى أن حصلت على البراءة ديسمبر الماضي.

خطف الأطفال
وكانت آخر سقطات ريهام سعيد، التحريض على خطف الأطفال، ففي يناير الماضي، ناقش برنامج «صبايا الخير»، قضية الاتجار بالأطفال، وقالت ريهام سعيد خلال الحلقة إنها أرادت إثبات ظاهرة بيع الأطفال، فطلبت من فريق الإعداد عمل تحقيق حول هذه الظاهرة، ونجحت «غرام عيسى»، إحدى معدات البرنامج، في التواصل مع أشخاص لهم علاقة بالأمر، واتفقت معهم على شراء طفلين مقابل مبلغ 300 ألف جنيه للطفل.

وأثناء الحلقة تم عرض تسجيل صوتي لمكالمة هاتفية ترصد تفاصيل عملية تسليم الأطفال مقابل مبلغ مالي، وأيضًا تسجيل فيديو للحظة الاتفاق على التفاصيل النهائية. لكن بعد عرض الحلقة فوجئت غرام ببلاغ يتهمها بأنها مشتركة بالفعل مع الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو المسجل، وأن الحلقة بالكامل مفبركة، ليتم القبض عليها هي ومصور البرنامج، وأمرت نيابة شرق القاهرة بحبس معدة البرامج غرام عيسى ومصور البرنامج 15 يومًا على ذمة التحقيق واستدعاء ريهام سعيد، لاتهامها بالتحريض على خطف طفلين بدائرة قسم شرطة السلام ثان، وأمرت النيابة أمس الأحد بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!