اخبار الفن

السعودية تغني وتشاهد «أفلام السّيما» .. ونقاد: قرار تأخر كثيرًا


حالة من التطور والانتعاشة تعيشها المملكة العربية السعودية بالخدمات الترفيهية، حيث سمحت بإقامة الحفلات لمطربين سيقوموا بالغناء لأوّل مرة داخل ساحة المملكة، كما أقرت وزارة الثقافة السعودية في بيان لها أنها استكملت جميع الشروط لإقرار بنود لائحة الترخيص لدور العرض السينمائي، مضيفة أن الهدف هو إنشاء صناعة إعلامية قادرة على منافسة أفضل الأسواق الإعلامية في المنطقة، فضلًا عن القدرة على حماية الجمهور من المحتوى غير الملائم ودعم إنتاج المحتوى الإيجابي.
تأتي هذه الخطوة بعد إطلاق شركة سينما فوكس أول عرض علني في الرياض؛ للتوعية بمرض الزهايمر وتسعى دور السينما الكبرى لدخول الأسواق السعودية ومن المتوقع أن تواجه شركة إي أم سي الأمريكية منافسة شديدة من شركات أخرى ضخمة مثل “فوكس”.
وعرفت السعودية صالات السينما خلال سبعينيات القرن الماضي، لكن السلطات حظرتها، وذلك فإن السعوديين باتوا ينفقون أموالًا طائلة سنويًا لمشاهدة عروض السينما وزيارة مراكز ترفيهية في الأماكن السياحية بدول مجاورة ومن بينها الإمارات.
وتتضمن لائحة التراخيص الخاصة بتنظيم دور العرض السينمائي في السعودية على كل من أولا إنشاء دار السينما، ثانيًا رخصة مزاولة نشاط تشغيل دور السينما، ثالثًا رخصة تشغيل دار السينما بنوعيها الثابتة والمؤقتة”.
من جانبه، أبدى الناقد الفني طارق الشناوي، إعجابه الشديد بالقرارات التي تتخذها الممكلة بشأن إنشاء دور عرض سينمائية على أراضيها.
وقال الشناوي، إن هذا الأمر يعد قرارًا شجاعًا من قبل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد الذي تبنّي فكرة إنشاء هيئة للترفيه، لكنه جاء متأخرًا.
وأضاف أن دور العرض السينمائية ستفتح للسعودية أبواب للتطوير والتقدم، مشيرًا إلى أنها ليست المرة الأولى التي تتواجد فيها دور سينمائي بالسعودية حيث كانت متواجدة في فترة الثمانينات.
وأكد أن الإنتاج السينمائي المصري سيكون له نصيب من تلك الانتعاشة في فتح سوقًا جديدًا، واكتساب جمهور جديد هناك، خاصة وأنه عندما عرضت أعمال فنية على شاشات القناوات الفضائية السعودية تم اختيار أعمال مصرية للفنان عادل إمام وعمرو يوسف.
في السياق نفسه، قال الناقد الفني عصام زكريا،  إن هذه الخطوة تأخرت كثيرًا فكان لا بدّ أن تتخذها المملكة منذ فترة كبيرة، فلا توجد بلد في العالم تخلو من دور العرض السينمائي مثل السعودية.
وأضاف زكريا أن هناك انتكاسه تواجه أي إصلاحات أو تطور يحدث في أي بلد تتخذ قرار جديد، خاصة أن يكون مرتبط بأمر لاغي تمامًا منذ أعوام عديدة، مشيرًا إلى أن القوى الراجعية ستتخذ موقفًا غير مستحب تجاه تلك القرارات.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!