أخبار دوليةأخبار عربية ودولية

الجيش السوري يستعيد ثلث الغوطة الشرقية




أفادت دائرة الإعلام الحربي السورية بأن وحدات من الجيش والقوى الرديفة حققت تقدما هاما، أمس الأحد، وسيطرت على مناطق في أطراف الغوطة الشرقية تشكل نحو 36% من رقعة سيطرة الجماعات المسلحة، وذلك حسبما نقلت وكالة "روسيا اليوم".

وذكرت صحيفة "الوطن" السورية، نقلا عن مصادر عسكرية، أن وحدات الجيش السوري حققت تقدما هو الأهم منذ بدء الحملة العسكرية فبراير الماضي، على مسلحي الغوطة الشرقية، وأحرزت تقدما وصل لحدود 25% من الجيب الذي كان تحت سيطرة المعارضة في مناطق بالغوطة الشرقية.

وذكر المصدر العسكري أن الجيش تمكن من الوصول بعد مواجهات عنيفة حتى مشارف مسرابا، مقتربا من نقطة الالتقاء بالقوات التي تقدمت من إدارة المركبات في حرستا غربا لإكمال الطوق حول دوما، بعد سيطرته على المنطقة الممتدة من جنوب بلدة الشيفونية وصولا إلى شمال بلدة حوش الأشعري.

وحسب الخبراء، فإن أقل من 4 كيلومترات فقط باتت تفصل القوات المتقدمة من شرق القطاع الأوسط للغوطة، عن القوات التي تقدمت من إدارة المركبات، ولدى التلاقي فإن الجيش سيقسم الجيب إلى منطقة شمالية تضم دوما وحرستا وجنوبية تضم عربين وزملكا وجسرين وعين ترما.

ونقلت وكالة "سانا" السورية، عن مصدر ميداني أن وحدات من الجيش تقدمت على أكثر من اتجاه وطهرت العديد من المزارع والبلدات، بينها بلدة النشابية وقرى ومزارع أوتايا وحوش الصالحية وحوش خرابو وحزرما وبيت نايم ومزارع العب وكتيبة الدفاع الجوي وفوج النقل.

وأوضح قائد ميداني لـ"سانا" أن منطقة النشابية التي تم تحريرها، كبيرة ويسيطر عليها الإرهابيون منذ عدة سنوات حيث أقاموا فيها تحصينات كثيرة وكانوا يتنقلون عبر الأنفاق والخنادق إضافة إلى تخزينهم الأسلحة في مستودعات تحت الأرض.

من جهتهم أكد نشطاء أن الجيش السوري بسط، أمس، سيطرته على أكثر من 25% من الغوطة الشرقية، بعد تقدمه على جبهات عدة في هجوم عنيف، وباتت قوات الجيش على بعد حوالي 3 كيلومترات عن دوما أبرز مدن الغوطة الشرقية، وعلى أطراف بلدتي بيت سوى والأشعري.

وذكرت مواقع موالية للمعارضة أن فصائل "جيش الإسلام" أقرت بخسارتها لبعض المناطق، أمس، وتقدم الجيش السوري مضيفة أن القوات المعارضة اضطرت للتراجع بعد اتباع النظام سياسة الأرض المحروقة، وتعهدت بأنها ستستعيد السيطرة على بعض المواقع التي خسرتها في الغوطة الشرقية، مشيرة إلى أن القوات الحكومية تضغط من المحورين الغربي والشرقي في مسعى لفصل مدينتي دوما وحرستا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق